الأسلاف كائناً من كانوا، ونحن نعتز بهم، وما من شكٍ أنّهم كانوا قمماً في عصورهم السالفة ولكن هذا لا ينفي, أنّهم ليسوا معصومين، وأنّ قدراتهم مهما كانت فإنّها ليست مطلقة ولا نهائية.. و أنّهم في نهاية المطاف أبناء عصورهم وليسوا أبناء عصرنا!!
هن...اك سيف مصلت على أعناقنا، يقال هل أنت أقدر من أحمد بن حنبل على فهم الحديث؟!! هل أنت أكثر من أبي حامد الغزالي أو الشافعي أو بن تيمية فهماً للفقه؟!!... إلى آخر هذه الأسئلة العقيمة.
فنحن قد لا نكون اقدر، ولكن لدينا من الوسائل والمعارف الواسعة الآن ما لم يتوافر لأحمد بن حنبل وبن تيمية وإبن القيم أو غيرهم .. في الزمن القديم كان الفقيه يرحل من المدينة إلى مصر للتثبت والتأكد من حديث، كان الخلاف بين الفقهاء كلهم يدور حول معرفة فقيه لحديث .. وجاء فقيه آخر بحديث مخالف له .. كان الحكم يمكن أن يتغير سنة بعد أخرى، وإذا علم الفقيه حديثاً في هذه السنة ما لم يكن قد علمه في السنة الماضية أعاد أحكامه من جديد..وبعضهم كان يتمسك بأحكامه السابقة.
نحن الآن لدينا من أساليب التصنيف والمعلومات و«الكمبيوتر» والمطبوعات وغيره ما يمكن أن نلم به وبكل حديث مما لم يدركه أي واحدٍ من الفقهاء .. وبهذا نحل مشكلة كانت في أصل الفقه الإسلامي .. في أصل اختلاف المذاهب الإسلامية.. فالقضية ليست قضية أنّ الأسلاف كانوا أقدر، أو أكثر ورعاً، أو أكثر إيماناً.. أو أقدر نموذجاً.. الخ ، لا .. من الناحية النظرية ممكن جدا القول أنّهم كانوا في وقتهم هم الأقدر فعلاً، ولكن انتهى ذلك الوقت.. جاء عصر جديد بإمكانيات جديدة، بتحديات جديدة.. بمشاكل وهموم جديدة.. بقدرات ووسائل جديدة تمكننا من القيام بما كانوا عاجزين عنه من ناحية.. وبما لم يكن يواجههم ويتحداهم من ناحية أخرى.
هن...اك سيف مصلت على أعناقنا، يقال هل أنت أقدر من أحمد بن حنبل على فهم الحديث؟!! هل أنت أكثر من أبي حامد الغزالي أو الشافعي أو بن تيمية فهماً للفقه؟!!... إلى آخر هذه الأسئلة العقيمة.
فنحن قد لا نكون اقدر، ولكن لدينا من الوسائل والمعارف الواسعة الآن ما لم يتوافر لأحمد بن حنبل وبن تيمية وإبن القيم أو غيرهم .. في الزمن القديم كان الفقيه يرحل من المدينة إلى مصر للتثبت والتأكد من حديث، كان الخلاف بين الفقهاء كلهم يدور حول معرفة فقيه لحديث .. وجاء فقيه آخر بحديث مخالف له .. كان الحكم يمكن أن يتغير سنة بعد أخرى، وإذا علم الفقيه حديثاً في هذه السنة ما لم يكن قد علمه في السنة الماضية أعاد أحكامه من جديد..وبعضهم كان يتمسك بأحكامه السابقة.
نحن الآن لدينا من أساليب التصنيف والمعلومات و«الكمبيوتر» والمطبوعات وغيره ما يمكن أن نلم به وبكل حديث مما لم يدركه أي واحدٍ من الفقهاء .. وبهذا نحل مشكلة كانت في أصل الفقه الإسلامي .. في أصل اختلاف المذاهب الإسلامية.. فالقضية ليست قضية أنّ الأسلاف كانوا أقدر، أو أكثر ورعاً، أو أكثر إيماناً.. أو أقدر نموذجاً.. الخ ، لا .. من الناحية النظرية ممكن جدا القول أنّهم كانوا في وقتهم هم الأقدر فعلاً، ولكن انتهى ذلك الوقت.. جاء عصر جديد بإمكانيات جديدة، بتحديات جديدة.. بمشاكل وهموم جديدة.. بقدرات ووسائل جديدة تمكننا من القيام بما كانوا عاجزين عنه من ناحية.. وبما لم يكن يواجههم ويتحداهم من ناحية أخرى.

إرسال تعليق