2008/05/13

في وصف الكائن الروائي

هو مسلم خلوق و محترم عندما يكون فرداً (برغم إيمانه المطلق بأن الله يراقبه في كل حركاته و سكناته) فهو يصلي الخمس كالماكينة مع كثير من التثاؤبات خلال قراءة الفاتحة أو التشهد فيقوم بتسريع القراءة    يصوم إثنين وخميس .. ينام على جنبه الأيمن .. يدخل المرحاض مقدماً القدم اليسرى خارجاً منه باليمنى مردداً: "الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني" .. لا يقرأ و إن هو قرأ فلن يقرأ إلا الكتيبات و القصاصات الدعوية المحشوة بأحاديث و روايات تصح و لا تصح ، و إن هو قرأ أكثر اتجه نحو كتب و مجلدات الإخباريين الأوائل -الناقلين عن التلمود و التوراة - لتفسير أمور تبدو له (غامضة و غير مبينة) في كتاب الله ؛ أو يهيم تائهاً في أعماق (الصحاح) ليجد روايات (صحيحة السند و المتن) تنقضها رواية هي أيضاً (صحيحة) و رواية أخري (على شرط الشيخين) تفندها روايات 

لا تعليق